وجّه قائد الثورة الإسلامية في إيران السيد مجتبى خامنئي، رسالة بمناسبة أسبوع الحكومة، أعرب فيها عن تقديره للإجراءات الجديرة بالثناء التي اتخذتها الحكومة، ولا سيما الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان "الصادق والمخلص"، والتي أُنجزت "رغم جميع القيود والمؤامرات المختلفة للعدو الأميركي-الصهيوني، وتشديد العقوبات والحصار".
وأكد على ضرورة "توضيح ورواية قوة ومتانة إيران وإبرازها، والابتعاد عن أي حديث يبعث على اليأس ويُضعف الدوافع الوطنية والعامة والانقسامات الوهمية".
وقال: "أعلن بشكل قاطع أن ارتكاب أي عمل يضر بالتماسك الاجتماعي ممنوع".
وشدد خامنئي، على "ضرورة إيلاء اهتمام جاد بسلسلة التحديات الاقتصادية والمعيشية، مثل التضخم والبطالة وإدارة الأسعار وسوق السلع والخدمات، وإيلاء عناية خاصة لبعض العناصر الأخرى في المجال الاقتصادي، مثل النمو، وزيادة الاستثمارات وتوجيهها نحو المجالات المفيدة والمطلوبة، وتنشيط الإنتاج، والتخلص التدريجي من الدولار من موقعه كعنصر ذي دور مهم، ووضع مجموعة سياسات الاقتصاد المقاوم في نهاية المطاف محوراً للعمل".
وأوضح أنّ "المفتاح الرئيسي لحل جميع هذه الأمور في هذا المجال يتمثل في الاعتماد بشكل أكبر على الإنتاج المحلي. وبالطبع، فإن توفير حدّ كافٍ من السلع العامة والمتخصصة يمثل ضرورة حتمية بحد ذاته، وبناءً على ذلك، ففي الحالات التي لا يتوفر فيها الإنتاج المحلي بالقدر الكافي، ينبغي الاستفادة من الواردات بصورة صحيحة وحكيمة".
وأضاف خامنئي: "من الطبيعي أن تشجيع الإنتاج، بالتزامن مع إدارة الواردات والأسعار، يمكن أن يؤدي إلى وضع تصبح فيه البقع الداكنة التي تظهر في المشهد الاقتصادي للبلاد أصغر فأصغر تدريجياً، إلى أن تختفي تماماً".
ولفت إلى أنّ "في هذا المشهد، ورغم أن سلوك العدو أثناء الحرب وبعدها ليس عديم التأثير، فإن الإدارة الأكثر ذكاءً لمكونات هذا المجال، والاستعانة في بعض الحالات بأفراد الشعب، وفي حالات أخرى بالمتخصصين والتقنيين، وتفعيل الطاقات الجديدة، ستقود البلاد نحو توسيع شؤونها وتحقيق الإعمار والازدهار".



















































